احصل على وصول كامل إلى نادي تبادل السفر الأكثر موثوقية في العالم. الانضمام مجاني.انضم مجانًا. احصل على وصول كامل.
رحلة إلى بورت ويلونغا - أديلايد، أستراليا
رحلة إلى بورت ويلونغا - أديلايد، أستراليا
رحلة إلى بورت ويلونغا - أديلايد، أستراليا
رحلة إلى بورت ويلونغا - أديلايد، أستراليا

ابدأ عضويتك المجانية لمشاهدة المزيد من الصور

Port Willunga Escape

1-3 Keys1-3 Keys6 غرفة نوم12 ضيوف3 حماماتعرض المرافق

الوصف

رحلة إلى بورت ويلونغا

يقع «بورت ويلونغا إسكاب» في قلب مدينة بورت ويلونغا، ويدعوك للاستمتاع بملاذ هادئ على بعد خطوات قليلة من أحد أجمل الشواطئ في جنوب أستراليا. يجمع هذا المنزل الساحر الذي يعود إلى مطلع القرن الماضي بين السحر التاريخي ووسائل الراحة العصرية، ليوفر المكان المثالي للاسترخاء وقضاء أوقات مميزة مع أحبائك. بجدرانه الحجرية المكشوفة، وأسقفه الشاهقة، وأرضياته الخشبية التي تصدر صريرًا يعكس تراثه العريق، يظلل المنزل في الصيف كرمة عمرها 80 عامًا، مما يوفر أجواءً مريحةً ومليئةً بالحنين على مدار العام.

في الداخل، تضم العقار عدة مدافئ ونظام تدفئة ذي دورة عكسية للأمسيات الباردة، مما يضمن لك إقامة مريحة بغض النظر عن الموسم. وما أن تخرج إلى الخارج حتى تجد منطقة ترفيهية حديثة التصميم مجهزة بحوض استحمام ساخن ومنطقة شواء وفرن بيتزا — وهي مثالية لإقامة الولائم في الهواء الطلق تحت النجوم. أما بالنسبة للتجمعات الأكبر حجماً، فإن الكوخ المنفصل يوفر أماكن إقامة إضافية تتضمن غرفتي نوم وحماماً إضافياً ومطبخاً صغيراً، مما يضمن مساحة واسعة وخصوصية للجميع.

يُعد الموقع المطل على الشاطئ من أبرز ميزات هذا المكان، حيث يتيح الوصول المباشر إلى الرمال النقية والمياه الفيروزية لشاطئ بورت ويلونغا. يمكنك قضاء أيامك مسترخياً على الشاطئ، أو ممارسة الغوص السطحي بالقرب من حطام السفينة «ستار أوف جريس»، أو الاستمتاع بالمناظر الخلابة من شرفة مطعم «ستار أوف جريس» القريب. وسواء كنت من محبي المغامرة أو تفضل وتيرة الحياة الساحلية الهادئة، فإن هذا العقار يوفر ملاذاً فريداً في بيئة خلابة.

يتيح موقع بورت ويلونغا الوصول بسهولة إلى بعض من أفضل المعالم السياحية في جنوب أستراليا. استكشف منطقة ماكلارين فالي لإنتاج النبيذ القريبة، والتي تشتهر بنبيذ «شيراز» وأبواب أقبية النبيذ التي تضمن تجارب تذوق لا تُنسى. يمكن لعشاق الأنشطة في الهواء الطلق التوجه إلى متنزه ألدينغا سكراب المحمي لاكتشاف النباتات والحيوانات المحلية، أو الاستمتاع برحلات المشي على طول الساحل بين المنحدرات الصخرية الوعرة لشاطئ ماسلين. وللأنشطة الأكثر حيوية، جرب ركوب الدراجات أو التجديف بالكاياك، أو استمتع ببساطة بالثقافة الشاطئية النابضة بالحياة.

يُعد هذا الملاذ الهادئ المكان المثالي للعائلات أو الأزواج أو مجموعات الأصدقاء الباحثين عن عطلة هادئة في بلدة ساحلية خلابة. ورغم أنه يوفر خصوصية تامة وحصرية، إلا أن العقار يقع على مقربة من جميع وسائل الراحة والأنشطة التي تجعل من بورت ويلونغا وجهة أحلام.


إظهارالمزيد / إخفاء





مرافق العقار

ممنوع اصطحاب الحيوانات الأليفة | غير مجهز لاستقبال ذوي الاحتياجات الخاصة

المرافق
مطبخ الشيف
مساحة عمل مخصصة
المكتب
أخرى
تكييف الهواء
سرير أطفال
مدفأة
الغسالة والمجفف
الإنترنت اللاسلكي
في الهواء الطلق
حوض الاستحمام الساخن
شواية خارجية
صالة خارجية



تفاصيل العقار

الحجم

منزل خاص مكون من طابق واحد
6 غرف نوم، 3 حمامات، حمام صغير، 2000 قدم مربع، 186 متر مربع

غرف النوم

سرير كينغ، وسرير كوين، وسرير كوين، وسرير مزدوج، وسرير بطابقين، وسريران توأمان
، بحد أقصى 12 ضيفًا

أقرب مطار

مطار أديلايد (ADL)
45 دقيقة بالسيارة

الأنشطة المثيرة للاهتمام

  • الفنون
  • الأسماك
  • الجولف
  • المشي لمسافات طويلة
  • التسوق
  • الرياضات المائية
  • السباحة
  • الغوص بالأنبوب
  • تذوق النبيذ
  • ركوب الدراجات، ركوب الدراجات الهوائية
  • مشاهدة الحياة البرية
  • تناول الطعام في المطاعم المطلة على البحر
  • اليوغا على الشاطئ
  • التصوير الفوتوغرافي

الأماكن السياحية

  • شاطئ بورت ويلونغا: يشتهر برماله البيضاء الخلابة ومياهه الزرقاء الصافية، بالإضافة إلى الآثار الشهيرة لحطام السفينة «ستار أوف جريس» التي يمكن رؤيتها عند انخفاض المد
  • مطعم «ستار أوف جريس»: وجهة طعام لا بد من زيارتها، تقدم أشهى أطباق المأكولات البحرية وإطلالات خلابة على المحيط مباشرةً على الشاطئ
  • منطقة ماكلارين فالي للنبيذ: تقع هذه المنطقة على بعد 15 دقيقة فقط بالسيارة، وتشتهر بمصانع النبيذ ذات المستوى العالمي، وأبواب الأقبية، وإطلالاتها الخلابة على مزارع الكروم
  • متنزه ألدينغا سكراب للحفظ الطبيعي: استكشف النباتات المحلية والحياة البرية عبر مسارات المشي، وهي مكان مثالي لعشاق الطبيعة
  • شاطئ ماسلين: يُعرف هذا الشاطئ بأنه أول شاطئ قانوني لممارسي العري في أستراليا، كما يُعد هذا الجزء الساحلي البكر وجهة مفضلة بفضل منحدراته الصخرية الخلابة ومناظر غروب الشمس الرائعة