Mediterranean Garden Villa in Moraira
رقم العقار 70641
مرافق العقار
ممنوع اصطحاب الحيوانات الأليفة | غير مجهز لاستقبال ذوي الاحتياجات الخاصة
الترفيه
تلفزيون 40 بوصة فأكثر
التلفزيون الفضائي/الكابلي
مكبر الصوت الذكي
خدمة (خدمات) البث المباشر
أخرى
تكييف الهواء
آلة صنع القهوة
مدفأة
الإنترنت عالي السرعة
الغسالة والمجفف
الإنترنت اللاسلكي
في الهواء الطلق
شواية خارجية
صالة خارجية
المسبح الخارجي
تفاصيل العقار
الحجم
منزل خاص في الطابق 1
3 غرفة نوم، 2 حمامًا، بمساحة 1938 قدم مربع، 181 متر مربع
غرف النوم
غرفة «كوين» وغرفة «كوين» وغرفتين مزدوجتين
، بحد أقصى 6 ضيوف
أقرب مطار
مطار أليكانتي-إلتشي-ميغيل هيرنانديز (ALC)
على بعد 60 دقيقة بالسيارة.
عرض العقار
إطلالات على البحر.
الأنشطة المثيرة للاهتمام
- الفنون
- الجولف
- المشي لمسافات طويلة
- التسوق
- الرياضات المائية
- منطقة النبيذ
- نزهة في كاب دور: اتبع المسار المُعلَّم عبر شبه الجزيرة باتجاه برج المراقبة التاريخي والنباتات المتوسطية المحمية.
- الغطس في كالا أندراغو: استكشف المياه الضحلة الصافية والتكوينات الصخرية وأعشاب بوسيدونيا البحرية على طول مسار محلي مخصص للغطس.
- التجديف بالكاياك انطلاقاً من إل بورتيت: استمتع بالمناظر الساحلية الهادئة من على الماء، وهي نشاط تسلط عليه هيئة السياحة المحلية الضوء بشكل خاص.
- استمتع بشاطئ لامبولا: اقضِ وقتًا ممتعًا على شاطئ مورايرا الرملي الذهبي الواسع، حيث تضفي القلعة والأراضي الرطبة الساحلية مزيدًا من الجمال على المكان.
- استكشف قلعة مورايرا: قم بزيارة القلعة التي تعود إلى القرن الثامن عشر ومعروضاتها التوضيحية التي تسلط الضوء على نظام الدفاع الساحلي التاريخي للمنطقة.
الأماكن السياحية
- قلعة مورايرا: حصن ساحلي يعود إلى القرن الثامن عشر ويطل على شاطئ لامبولا، وقد شُيد في الأصل لأغراض الدفاع والمراقبة البحرية.
- شاطئ لامبولا: أكبر شاطئ رملي حضري في مورايرا، ويقع أسفل القلعة وبجوار منطقة مارجال ديل سينيلار الساحلية الرطبة.
- برج مراقبة كاب دور: برج مراقبة يعود إلى القرن السادس عشر، ويقع على أعلى نقطة في شبه جزيرة كاب دور، ويوفر إطلالات بانورامية واسعة على الساحل.
- شاطئ إل بورتيت: شاطئ رملي محمي على شكل صدفة يقع أسفل كاب دور، ويتيح إمكانية ممارسة رياضة المشي على الساحل والأنشطة المائية.
- كنيسة حصن سانتا كاترينا مارتير: كنيسة تاريخية محصنة في تيولادا، تعكس هندستها المعمارية عدة قرون من التاريخ المحلي.






























































